ابن رشد

28

تلخيص كتاب الشعر

فيكرّس ابن رشد ثلاثة من الفصول السبعة من تلخيصه لهذا الموضوع بعينه . ومن هذه الوجهة للنظر إلى نص أرسطو فبيانه الطويل للتراغوذيا الذي يتبع هذه المقدمة - أي البيان في الفصول 6 إلى 22 - يدخل في القسم الثاني من كتابه . ويكرّس ابن رشد الفصول الثلاثة التالية وأيضا أكثر من نصف الفصل الأخير لهذا الموضوع . وكذلك إذا نسبنا تفسير أرسطو لقوانين الشعر الملحمى - وهذا في الفصلين 23 و 24 - إلى القسم الثالث من كتابه فنجد تلخيص ابن رشد لهذا في أقلّ من خمس فصله الأخير - أي في ست فقرات . ويبين ما قد يسمى القسم الرابع من كتاب الشعر - أي إحصاء أرسطو للأشياء الموبخة للشاعر ، وما يجب عليه لتلافى ذلك في الفصل 25 - بنفس الطريق . ثم يهمل ابن رشد الفصل الأخير والقسم الأخير من كتاب الشعر لأرسطو - أي القسم أو الفصل الذي يتساءل أرسطو فيه هل التراغوذيا أحسن من الشعر الملحمى أو بالعكس - ويختم تلخيصه بمناقشة طويلة فيما ينقص من نص أرسطو الذي وصل إليه وفي عجز الشعر العربي . ويظهر من الجدول التالي هذه الأقسام في كل واحد من الكتابين . أقسام النص / فصول كتاب أرسطو / تلخيص فصول ابن رشد / فقرات تلخيصه المقدمة / 1 - 5 / 1 - 3 / 1 - 19 التراغوذيا وأجزاؤه / 6 - 22 / 4 - 7 / 20 - 97 الشعر الملحمى / 23 - 24 / 7 / 98 - 103 توبيخات الشاعر / 25 / 7 / 104 - 110 التراغوذيا أم الشعر الملحمى / 26 / - / - [ الخاتمة ] / / 7 / 111 - 113